مرت ملابس البحر بعدة مراحل من حيث الشكل والمضمون قبل أن تصل لشكلها الحالي، ومن المفاجآت الغريبة أن النساء في القرون الماضية كن يرتدين الفساتين للنزول إلى الماء.ورصدت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، مراحل تطور ملابس البحر بداية من الفستان، مرورا بالمايوه المكون من قطعة واحدة، والقواعد الصارمة التي طبقت على ارتدائه، قبل أن يظهر بالشكل الحالي "البكيني" المكون من قطعتين.
في العصر الفيكتوري، كان لباس البحر الخاص بالنساء، يغطي أجزاء كبيرة من الجسد، فضلاً عن ضرورة ارتداء الجوارب.وفي عام 1825 ارتدت النساء ما يسمى بـ "فساتين الاستحمام"، مع بداية تغيير الحياة الاجتماعية وخروج الناس للشواطيء والسباحة.وبعد مرور نضف قرن أي في عام 1875، وجدت النساء صعوبة في السباحة، وهن يرتدين ما يعرف بـ"الأوريكا" وهي ملابس خاصة مزودة بعوامة وغير قابلة للغرق.
والآن أصبح لباس البحر هو "البكيني" الذي يظهر مفاتن المرأة، ومناطق الإثارة في جسدها.
في العصر الفيكتوري، كان لباس البحر الخاص بالنساء، يغطي أجزاء كبيرة من الجسد، فضلاً عن ضرورة ارتداء الجوارب.
والآن أصبح لباس البحر هو "البكيني" الذي يظهر مفاتن المرأة، ومناطق الإثارة في جسدها.
