من أجندة 4 نوفمبر.. وفاة عاشر خلفاء بني أمية

Cafe Press

في مثل هذا اليوم، 4 من نوفمبرسنة 743 م،  توفي أمير المؤمنين هشام بن عبدالملك ، عاشر خلفاء بني أمية.
ويذكر أنه في عهده بلغت الإمبراطورية الإسلامية أقصى اتساعها، حيث حارب البيزنطيين واستولت جيوشه على ناربونه وبلغت أبواب بواتيه (فرنسا) حيث وقعت معركة بلاط الشهداء.‏
ولد هشام بن عبدالملك في دمشق، عام 691 م الموافق 71 هجريًا- وبويع للخلافة بعد وفاة أخيه يزيد عام 723م،  وتزايدت في عهده العصبية القبلية بين المضرية واليمانية، واشتعلت فتن وثورات عديدة في أنحاء الدولة: ثورة الخوارج والشيعة في الكوفة (بقيادة زيد بن علي بن الحسين)، والبربر في المغرب؛ وكذلك اضطربت الفتن في بلاد ما وراء النهر، وقد قضى عليها جميعاً بحنكته ودهائه وقوته.
في عهده صار للدولة الأموية إضافة للعاصمة الدائمة ومقر الخلافة دمشق ، وعاصمة صيفية وهي مدينة الرصافة على نهر الفرات بسوريا تسمى رصافة هشام عرفت بأنها جنات وبساتين مصغرة عن بساتين دمشق ، أهتم بتنظيم الدواوين، وعمل على رعاية العلم والثقافة، وترجمت في عهده الكثير من المؤلفات. عمل على اصلاح الزراعة فجفف المستنقعات وزاد مساحة الأراضي المزروعة على ضفاف الانهار وفي ارجاء الدولة.
واهتم بالتوسعات، وحقق العديد من الانتصارات على الروم وفي جنوبي بحر الخزر.
ومما يحكى عنه
أنه دخل في حجه الكعبة؛ فإذا هو بسالم بن عبد الله فقال له:: ياسالم سلني حاجة.
فقال: إني لأستحي من الله أن أسأل في بيته غيره، فلما خرج سالم خرج هشام في أثرiK قال له:الآن قد خرجت من بيت الله فسلني حاجة، فقال سالم:من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة، قال: من حوائج الدنيا، فقال سالم: إني ما سألت الدنيا من يملكها؛ فكيف أسألها من لا يملكها.



Post a Comment

Previous Post Next Post