المصريين توداي: أعلن الفلسطيني جستن عطالله عماش ( justin amash) اليوم الأربعاء نيته الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية.. ما يشير إلى أن كنز الشتات ما زال ذخراً إستراتيجيا ينتظر العبقري الذي يحسن استثماره.
عماش كان عضواً عن الحزب الجمهوري الأمريكي في الكونجرس ممثلاً عن ولاية ميشغن الامريكية ، واستقال من الحزب الجمهوري واحتفظ بمقعده بعدما صوت لصالح محاكمة ترامب .
عماش اعلن اليوم أنه سيخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية نيابة عن حزب الليبراليين .
يؤكد المراقبون أنه لا فرصة قوية حقًا لدى عماش في المنافسة.. لكنها بلا شك ستخلق نقاشاً في انتخابات الرئاسة الأمريكية حول الكثير من المحرمات السابقة حول القضية الفلسطينية .
لعماش مواقف ملتزمة وتواصل تجاه شعبه والترشح رغم ضعف الفرص سيكون أمرا إيجابيا في نشر الوعي حول فلسطين وقضيتها وسط الشعب الأمريكي الذي ما زال الملايين منه حسب آخر استطلاع يعتقدون أن الحليب بالشوكولاته يأتي من البقر البني.
أمريكا هي الأكثر تقدما في العالم والأكثر احتضانا لملايين الجهلة بالجغرافيا والتاريخ وهي الفئات التي يلعب على أصواتها أمثال ترامب،
يذكر أن عماش ولد عام 1980 من أب مسيحي فلسطيني هاجر لأمريكا عام 1956 ، وأم سورية وهو متزوج من أمريكية الأصل ولديه منها ولد وبنتان.
