استنكر المحاسب السيد حموده، أمين عام حزب المصريين بمحافظة كفر الشيخ، حالة الهرج والمرج التي شهدتها إحدى قرى محافظة الدقهلية، من رفض تكريم جثمان طبيبة توفيت إثر إصابتها بفيروس «كورونا» المستجد.
وقدّم أمين عام حزب المصريين بمحافظة كفر الشيخ، العزاء لأسرة الطبيبة، قائلًا نحتسبها عند الله من الشهداء.
وأشاد حموده ببيان رئيس الحزب الدكتور حسين أبو العطا، الذي كان سبّاقًا في إدانة التنمر ضد الضحايا من المصابين والشهداء بالفيروس اللعين، داعيًا الله أن يزيح الغمة وأن يكشف البلاء والوباء عن أمتنا وأن يحلّ علينا شهر رمضان المعظم وقد استقامت الأمور وولّى الفيروس إلى غير رجعة.
وقال المحاسب السيد حموده، في بيان صحفي، إن ما حدث في قرية شبرا البهو بمحافظة الدقهلية وتناقلته مواقع التواصل الاجتماعي، لا يعبر عن الشارع المصري الذي لا ينسى الإحسان، لكنها قلّة مندسة استغلت عدم إلمام المواطنين البسطاء بتفاصيل المرض وأرادت افتعال موجة احتجاج، لإظهار الدولة في موقف حرج، لكننا نراهن على وعي هذا الشعب بأن ذلك لن يتكرر إطلاقًا، لا سيما بعد أن أعلنت الجهات الرسمية حقائق علمية حول هذا الفيروس اللعين وتأكيدها بأنه لا ينتقل من الجثامين أو المدافن.
وأشار حموده، إلى أن فريقًا من أهل الشر اعتادوا الوقيعة بين الشعب وبين العديد من الأجهزة، كما حدث من قبل من محاولات الوقيعة بين الشعب وشرطته، وبين الشعب وجيشه الباسل، وأخيرًا محاولات لبث الفرقة وإحداث الوقيعة بين الشعب وجنوده الشرفاء من أبطال جيش مصر الأبيض.
التسميات :
الرئيسية
