«مصراوي».. قصيدة للشاعر عبد الناصر البلتاجي


من زمان
وانا لسه برسم فرحتي بقلمي الرصاص
يوم دخولي المدرسه
فرحان بلبس البيچ.. وشنطه سوده من القماش
عالقه على كتف الصبي
لساني فاكر وقتها.. 🔔جرص الطابور لما انضرب
وسمعت صوت الناظره بينادي
وقف طابور المدرسه.
كانت عيوني وقتها.. مشغوله باليوم الجديد
حاسس بإن اليوم ده.. هو يوم العيد
والصمت غيم على الجميع 
لحظة سكوت
ومعاتش غير صوت المدرس منفعل
مسمعش صوت
وارفع ايديك حزو الكتف،
وارخيها على الخد اليمين
واعزف نشيد المدرسه،واهتف بلادي
وإدين تشد الحبل على الهادي
ويطير علمنا بجناحين النسر ويرفرف
جو السما فاضي
وابتديت احلم ببكره.. لما هاكبرهبقى ايه
لما هاكبر هابقى جندي..بالبياده والباريه
والسلاح على كتفي صاحي
مستعد لأي غدر
كنت اشوف بعيون أبويه..
فرحة العمر إللي فات
لما ناصر منتصرش..وانتصر عهدالســــــدات
كنت اشوف في عيونه لمعه
لما كان يحكي عليها
الرمال عبت شكاير..والكتاف للحمل شالت
ابني خندق للجنود...وازرع علمنا على الحدود
واهتف بلادي
كم لجندك من أيادي
كم لأرضك من عطاء
وابتديت فعلاً افكر
واقرى في كتاب الإلــــــــــــه
عن تاريخ الأرض دي
هي دي اصل الحيــــــــاه
مش تعصب
مش تعصب لنتسابي اني من اهل البلد ي
لأ
الحقيقه كوني عارف..ان فيها وحي ربك
على الجبل وقت التنادي
ياكليم بلغ عبادي، وافتدي أرضك بروحك
إن فيها قهر يـوسف، لما داق طعم المرار
لما حس بسجن روحه، وقتها أخد القرار
إنه ينشر دين إلهه
والإله دائماً قــريـــــــــب
وقتها كانت بدايته..إنه كان ع الملك عين
لما سطرها بروحه
إدخلــــــــــــــــوها آمنين
الحقيقه مش تعصب
الحقيقه كوني عارف إن فيها رمل سينا
إن فيها الخير وفينا، وإن فيها النيل راوينا
مهما كانـــــــت من ظـــــــــوف
عِــــــــــــد ويايا السنيــــــــــــــن
سيبني أقولك إنت مين
ياللي جدك كان مجاهد..ضد جيش الغاصبين
وافتكر حملة هولاكو
لما خان عهد الخليفه،واما دك الأرض دك
لما عاش أيامه عك
لما حاوط أرض عكا..لما دآن عمر المغيث
إفتكر عهــد المظفر..لما خطط للطاغوت
إستعان بالركن بيبرس
وإنتصرنا في عين جالووت
سيبني أقـــــــولك يابن لوني
عيـــش حياتك كيف ماشئت
بس فكر ألــــــف مــــــره
إن أرضــــــــــك هي عرضـــــــــــك
إفتديها بكل غالي
سيبني أقـــــــولك إنـــــــت مصـــــــري
وافتخر إنك وليـــــــــــد
سيب هتافات الجهاله
وابــــــــنــــــــي أرضــك مــن جــديــــــــد


1 Commentaires

  1. ما هذه الروعة يا مولانا!, والحس الوطني، وقراءة ثاقبة للتاريخ.
    دمت شاعرا حقق ٱمالنا فيه

    RépondreSupprimer
Plus récente Plus ancienne