تأملات في نصوص الآيات.. (10) "وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم" الجماعة تنكر ثم تعترف ثم تعود للإنكار


المصريين توداي: تأملات في نصوص الآيات.. قراءة ثقافية في كتاب الله تعالى تستلهم مختلف العلوم يقدمها الإعلامي محمد أحمد عابدين على مدار 30 حلقة طوال شهر رمضان الكريم.. نطالع خلالها قراءة مختلفة لنصوص آيات الذكر الحكيم بمنظور ينفتح على كل العلوم الدينية والدنيوية..
في البشر من يحركهم عقله ومنهم من تحركه نفسه.. النوع الاول تمضي به الحياه في توازن والنوع الثاني يسير في الحياة بصعوبة شديده ويحتاج إلى أن تكون نفسه نقية طاهرة.

والمفترض أن للإنسان عقلا ونفسا خلقهما الله ليتم التوازن بينهما وتمضى حياة الإنسان بشكل مريح له وللآخرين.

الانسان داخل جماعه معينه سواء كانت جماعه سياسيه او اقتصاديه او اجتماعيه او دينيه يصبح محملا بفكر جماعته متأثرا بها تقوده ولا يقودها وهذا ما كان من بعض الجماعات السياسيه والمعارضه والعرقيه والدينيه عندما أنكرت هذه الجماعات نصر اكتوبر الذي يعتبر النصر العربي الوحيد على مدى قرن او اكثر من الزمان واعتبر ما حدث في اكتوبر 1973 ميلاديه 1393 هجريه تمثيليه متفق عليها بين مصر واسرائيل وامريكا.. ولا اعرف الى اي مدى يوجع النصر بعض المنهزمين نفسيا ويؤرق مضاجعهم.
 وردي عليهم اما بعلاج انفسهم في مصحات العلاج العصبي والنفسي والعقلي او بالتامل في هذه النقاط التي ارد عليها واحده بعد الأخرى بعد قيامهم بقراءه الآيه 60 من سوره الانفال والتي نصفها:
"وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ"
والغالب في تفسير قوله و"آخرين من دونهم" أنهم المنافقون ولذلك على من يعتبرون هذه الحرب مجرد تمثيلية ان ينجو بأنفسهم من دائرة النفاق ويتعاملوا بهدوء مع الادلة التالية.
(١) تدريس وقائع الحرب في المعاهد العسكرية المتخصصة في كل انحاء العالم لا يمكن ان يكون تدريسا لتمثيلية.
(٢) قيام لجنه عسكريه متخصصه هي لجنة اجرانات في إسرائيل بالتحقيق الشامل في تفاصيل وقائع الحرب وما قبلها وما بعدها بدقة شديدة هو بتوسع والنتيجة النهائية إدانة القيادات السياسية والعسكرية وغيرها في إسرائيل وتحميل هؤلاء مسئولية الهزيمة المنكرة.
(٣) انكار جماعة الإخوان في مصر للحرب ومكاسبها قبل الوصول الى كرسي السلطة ثم الاحتفال بها بشكل هزلي وركوب مرسي سيارة مكشوفة والاحتفال داخل استاد القاهرة بالحرب ثم عودة لجماعة للإسطوانة المشروخة القديمة بإنكار الحرب اعتمادا على ضعف الذاكرة الجمعية فهذا هو عين النفاق.

(٤) في سنه 1989 ميلاديه عادت مدينة طابا لتصبح سيناء بالكامل ملكا للمصريين كما كانت ولا يحسب عاقل ان اسرائيل ومصر وامريكا اتفقوا جميعا على عودة الأرض المقدسة التي تمسك بها الإسرائيليون منذ 1967 ميلادية وحتى انتزاعها كاملة 1989 ميلادية اي بعد 22 سنة لصالح مصر والمصريين

وأكتفي بهذه الأدلة الأربعة فرحا بالعباره التالية "قليل من الخجل يا من لا يخجل من أن يكشف لسانه خبيئة قلبه".


إرسال تعليق

أحدث أقدم