تأملات في نصوص الآيات.. (16) قرآنات قديمة وأخرى عصرية


المصريين توداي
: تأملات في نصوص الآیات.. قراءة ثقافیة في كتاب الله تعالى تستلھم : مختلف العلوم یقدمھا الإعلامي محمد أحمد عابدین على مدار 30 حلقة طوال شھر رمضان الكریم.. نطالع خلالھا قراءة مختلفة لنصوص آیات الذكر الحكیم بمنظور ینفتح على كل العلوم الدینیة والدنیویة..
الحلقة السادسة عشرة: قرآنات قديمة وأخرى عصرية
  مصطلح الإعجاز يكشف عن علاقة ثلاثية لثلاثة عناصر هي: (معجِز )و(عاجِز)و(معجِزة ) في هذه العلاقة المعجِز(بكسر الجيم) هو الله صاحب القدرة والعاجز هو الإنسان غير القادر أما المعجزة فهي مجال التحدي.
  والقرآن الكريم هو معجزة الله أو إحدى معجزاته التي تحدى بها مخلوقين من مخلوقاته الجن والإنس ومازال التحدي مستمرا من التجارب القديمة ما كتبه الكذاب مسيلمة فاخترع سورا أسمى بعضها: الشمس والليل وقريش.. وغيرها، في تقليد غبي وركاكة في الصياغة وسقم في المعنى وبلاغة في العرض لا ترقى حتى لـ(شخبطة) طفل يفشل دائما في كتابة موضوع تعبير يقول في سورة الضفدع: (يا ضفدعة يا بنت ضفدعين نقّي ما تنقين نصفك في الماء ونصفك في الطين لا الشارب تمنعين ولا الماء تكدرين لقريش نصف الأرض ولنا نصف الأرض ولكن قريشا قوم يبغون).
 وهناك سجاح التي تزوجت مسيلمة، وكما كان للمعري شطحات والأسود العنسي أحد مدعي النبوة وفي العصر الحديث أنيس شروش الذي ألف (الفرقان الحق) وقد سقط سقوطا مهينا ومات منذ عامين وفي لبنان سقطأ يضا (رأيت فيما يرى النائم) والعبرة في كل ذلك: أنه لم يُكتب لأي نص أي نجاح وبعد مرور أكثر من ١٤٥٠ سنة خسر وخرس المبطلون.



Post a Comment

Previous Post Next Post