تأملات في نصوص الآيات.. (19) النمل يواجه "كورونا"



المصريين توداي
: تأملات في نصوص الآیات.. قراءة ثقافیة في كتاب الله تعالى تستلھم مختلف العلوم یقدمھا الإعلامي محمد أحمد عابدین على مدار 30 حلقة طوال شھر رمضان الكریم.. نطالع خلالھا قراءة مختلفة لنصوص آیات الذكر الحكیم بمنظور ینفتح على كل العلوم الدینیة والدنیویة..
التدبر في الآية الـ18 من سورة النمل "حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ"، يقودنا إلى عدد من النتائج:
النتيجة الأولى:
أن النملة كما استنتج بعض العلماء في تدبرهم للآية قامت بأكثر من 10 أفعال فقد أحست وبادرت ونادت ونبهت وأعذرت وأنذرت ونصحت وأمرت ونهت وفت... إلخ.
النتيجة الثانية:
أنها بجملة الأفعال السابقة قد اتخذت إجراءات احترازية لحماية بقية النمل حيث كانت إحدى الحارسات على مساكن النمل بحسب النظام النملي في توزيع المهام، فقد استطاعت حمايهة قومها من بطش خيول جنود سليمان بينما نحن كبشر لم ننتبه لإجراءات احترازية توقف زيادة عدد المصابين بكورونا أما النمل فقد استطاع أن يقاوم جحافل الموت القادمة نحو مساكنه في وادي النمل.
 النتيجة الثالثة:

كان هناك عدد من المنكرين للسباق المعرفي والإعجاز العلمي في القرآن الكريم في كلمة "وادي" فاحتجوا بأن النمل يعيش في مستعمرات أو أعشاش لكنه لا يعيش في مساحة كبيرة مثل الوادي فجاءت كلمة "مساكن" لتعضد السبق المعرفي حيث اكتشف العلماء عددا من الجحور التي تخرج منها أسراب النمل على نطاق كبير في بعض الصحراوات فيما يشبه المدن أو القرى عند البشر في سكناهم فقد وضع العلماء الإسمنت المبلل بالماء في الفتحات التي يخرج منها النمل وفوجئوا بعد ذلك بخروج النمل من الفتحات من جديد بل وعقدت ألسنتهم الدهشة عندما فوجئوا بتصوير الفتحات من الداخل بكاميرات خاصة بوجود غرف وممرات وحجرات خاصة للأطفال والحراس وغيرهم من جماعات النمل وعلى نطاق جغرافي واسع في ما يشبه الوادي.  
النتيجة الرابعة:

في كلمة "يحطمنكم" كان هناك اعتراض على أن الحطام لا يكون إلا للأشياء كالزجاج وبالفعل اكتشف علماء البيولوجي أن جسم النملة على صغره ودقة أعضائه  يحتوي على تكوين زجاجي  قابل للتحطيم بالطبع.


Enregistrer un commentaire

Plus récente Plus ancienne