في سنة 2005 قدم أحد العلماء فرضية حول الجانب الروحي في الإنسان تتعلق بالإيمان أو الكفر والروحانية أو الجمود المادي حيث افترض وجود جين ضمن الكروموسومات له علاقة بالناحية الروحية لدى الإنسان.. أسماه vimat2.
وبالطبع هي مسألة خطيرة لو نظرنا إليها من حيث أن هناك جينا مسؤولا عن الجانب الروحي في الإنسان بهذا الشكل لأن القرآن يقول لنا و"نفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"،
يقول أحدهم لقد ورثت كفرا من أبي أو أمي أو عائلتي وهذا ليس ذنبي والدليل على إمكانية رفض الفرضية أن أحد الأنبياء وهو نوح عليه السلام كان له ابن كافر وكثيرا ما نقابل أشخاصا صالحين بينما بعض أولادهم من الفاسدين والعكس صحيح، حيث نجد أحيانًا فاسدين بينما لديهم ابناء من الصالحين.
التسميات :
منتدى البوح