المصريين توداي: : تأملات في نصوص الآيات.. قراءة ثقافية في كتاب الله تعالى تستلهم مختلف العلوم يقدمها الإعلامي محمد أحمد عابدين على مدار 30 حلقة طوال شهر رمضان الكريم.. نطالع خلالها قراءة مختلفة لنصوص آيات الذكر الحكيم بمنظور ينفتح على كل العلوم الدينية والدنيوية.."وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ".. القرآن يشير إلى تمدد الكون.
ذات يوم كنت أقوم بالتحضير لخطبة الجمعة من فوق منبر أحد مساجد قريتنا وكنت قد قرأت لوحيد الدين خان ما كتبه عن الآية الكريمة "
في كتابه الإسلام يتحدث عن أن الكون في حالة تمدد دائم إلى أن يصل إلى نهاية حددها الله سبحانه وتعالى خالق هذا الكون وما به ومَن به، فقررت أن أجعل موضوع الخطبة عن تمدد الكون وكيف أشار إليه القرآن قبل اكتشاف ذلك في مطلع القرن العشرين وتحديدا ما بعد نظرية النسبية على يدي عدد كبير من العلماء ولكي أشرح ذلك في خطبةٍ كان لا بد من استخدام وسيلة تشرح ذلك للناس. أحضرت بالونة ورسمت عليها عددا من النجوم وبينت بأصابعي المسافات بين النجوم التي قمت برسمها ثم قمت بنفخ البالونة فاتسعت المسافات بين النجوم فتأكد للمصلين أن السماء فوقنا والكون حولنا يتسع باستمرار وليس ثابتا كما اعتقد العلماء قبل الاكتشاف الذي قدمه العالم الأمريكي هابل في أواخر عشرينيات القرن الماضي.
وثبتت الحقائق التالية:
(١) الكون ليس ثابتا وأنما هو متغير دائما.
(٢) الكون له نهاية وليس كما يعتقد البعض أنه لا نهايه له في الزمان أو المكان.
(٣) يحتوي الكون على أربعة أشياء موجودة دائما وهي الزمان والمكان والمادة والطاقة.
(٤) تتباعد مجرات السماء عن بعضها البعض وتترك مسافات يتم ملؤها بالمادة دائما ولكن لا يعرف العلماء مصدر هذه المادة ولن يعرفوها حتى يوم القيامة والسبب أنهم يبحثون عن مصدر لتخليق هذه المادة بينما الحقيقة الإيمانية أن الله يخلق من عدم وليس على مثال سابق ولا عن مادة موجودة فهو الأول والكون له نهاية لأنه الآخر وما دام الله هو الأول والآخر وهو المغير الذي لا يتغير فإن الحقيقة الإيمانية تقول إن الكون له بداية وله نهاية ويتغير في ما بين البداية والنهاية.
فتح الله لك وعليك يا صديقي
RépondreSupprimer