طبيب عزل بلطيم.. حكاية بطل فقد نور عينيه على جبهة القتال ضد كورونا


المصريين توداي ـ خاص
: مر أسبوع كامل على المفاجأة التي ألجمت كل العاملين بمستشفى الحجر الصحي في بلطيم، الذين راعهم سقوط طبيب مغشيًا عليه، وبعد غيبوبة استمرت قرابة 12 ساعة أفاق وعلى عينيه غشاوة لا يرى شيئًا.
الدكتور محمود سامي أخصائي الحميات بمستشفى بيلا المنتدب للعمل بمستشفى العزل الصحي في بلطيم كان يمني نفسه بانتها وردية الـ14 يومًا للإسرع إلى منزله ليرى بعينه طفله الذي تأخر قدومه 11 عامًا كاملة قضاها وزوجته في التطواف بين عيادات الخصوبة وأمراض النساء، لكن القدر كان أسرع.
محمود، الذي نُقل إلى المركز الطبي العالمي للعلاج على نفقة الدولة بتعليمات مباشرة من رئيس الجمهورية يؤكد أن لديه ثقة كبيرة في قدرة الطب في مصر على علاجه واستعادة بصره، لافتًا إلى أنه سيسافر لتلقي العلاج في الخارج في حال استدعت حالته ذلك.

ووجه، التحية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة بعد قرار الدولة بعلاجه على نفقتها في المركز الطبي العالمي.

وأشار إلى أنه تعرض لإجهاد شديد خلال عمله في مستشفى العزل ببلطيم بعدها مباشرة أصيب بصداع وضيق في التنفس وتطور الأمر إلى حد تعرضه لإغماء واكتشف بعد إفاقته عدم قدرته على الرؤية.

ولفت إلى أنه أصيب تحديدًا بتلف في العصب البصري، وأنه ماض في طريق العلاج وسيتم إطلاعه عن الخطة النهائية للعلاج قريبًا.



Post a Comment

Previous Post Next Post