يوميات صائم في الحظر.. محمد صبحي نصر يكتب: أربّك ظالمٌ أم عادل؟!


"يوميات صائم في الحظر".. حلقات يومية مسلسلة يكتبها الشاعر والفنان المسرحي القدير محمد صبحي نصر اعتاد منذ بداية شهر رمضان المعظم أن يلقي الضوء على شخصية معينة أو موهبة ما أو يسرد موقفًا إنسانيًا أو قصة من التراث بأسلوب عصري بليغ..
جاءت امرأة إلى داوود عليه السلام فقالت: يا نبي الله....

أربك ظالم أم عادل ؟!*
*فقال داود: ويحك يا امرأة!*
*هو العدل الذي لا يجور !*
*ثم قال لها : ما قصتك...؟؟*

*قالت : أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء وأردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه وأبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ وأخذ الخرقة والغزل وذهب ، وبقيت حزينة لا أملك شيئاً أبلّغ به أطفالي..*
*فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول*
*وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينارفقالوا : يا نبي الله أعطها لمستحقها ......*

*فقال لهم داود عليه السلام : ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح ، وأشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء وفيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح وانسد العيب ونذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار وهذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت ، فالتفت داود - عليه السلام -*
*إلى المرأة وقال لها : ربٌ يتاجرُ لكِ في البر والبحر وتجعلينه ظالمًا ، و أعطاها الألف دينار وقال : أنفقيها على أطفالك ..*

*ايها الاحبة يا من تعيشون حالة الاضطراب في زمن الوباء*

*- إن الله لا يبتليك بشي إلا وبه خير لك .. حتى وإن ظننت العكس .. فأرح قلبك -لَولا البَلاء ˛˛ لكانَ يُوسف مُدلّلا فِي حضن أبيه ولكِنّـه مَع البلَاء صار..... عَزِيز مِصر -أفنضيـق بعد هذا ..؟!*

*كُونوا عَلى يَقينَ ..أنْ هُناكَ شَيئاً يَنتظْرُكمَ بعَد الصَبر .. ليبهركم فيْنسيّكم مَرارَة الألَمْ ..*
*يَا رَبِّ افْتَحْ عَلَيْناِ بَرَكَاتٍ رِّزْقٍ مَنْ الْسَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.. وََلَا تُحَرِّمُنا جَنَّتِكَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا سَابِقَةً عَذَّآبُّ وفرج يارب همومنا*
*وارفع البلاء عنا وعن جميع المؤمنين واشفي كل من أصيب بهذا الوباء واشفي كل مريض يا رب العالمين*
ربي احفظ الطواقم الطبية والعاملين لخدمتنا بالمستشفيات
واحفظ وطننا الغالي مصر من كل شر و سوء
تصبحون على خير



Post a Comment

Previous Post Next Post