المصريين توداي: "أخاصم ذاتي"، قصيدة جديدة للشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان .. تقول سيرتها الذاتية إنها ولدت في جبل الكرمل " قرية عسفيا" قرب حيفا – فلسطين، وأنهت دراستها الابتدائية في القرية قبل أن تنتقل إلى مدينة الناصرة.
تعلّمت في راهبات الفرنسيسكان الطليان "مدرسة ثانوية داخلية" لعدم توفر مدرسة في القرية في السبعينات ، هناك نمت لديها موهبة الكتابة في سن مبكّرة.
وكانت الغربة عن البيت والحنين والشوق للأهل مقومات ساعدت على نشوء هذه الموهبة لديها، وبعد تخرجها التحقت بجامعة حيفا.
كان اسمها كطلائعية يتصدّر الصحف المحلية في بلادنا، موهبتها الشعرية والكتابة كانت بحاجة لأسس ودراسة ، فالتحقت بالكلية الأكاديمية العربية في حيفا وأنهت دراسة اللغة العربية وآدابها وحصلت على اللقب الأول في التربية الخاصة والعامة سيرة ذاتية حافلة يكشف عنها هذا النص:
أخون الوعد في أمل تشظّى
وأرقب حارس المأمول فينا
اذا ما الجهر في ليلي تحدّى
أخاصم بوح ذاتي لن ألينا
يصلّي الماء فوق الغيم حينا
وخلف الورد في البستان حينا
ويقرأ من صحاح القدس نقشا
لمن كسر القداسة لن يلينا
اذا احتدمت جيوش الأرض حينا
وهام الجمر موجوعا حزينا
فإنّ أصالة الكرماء ترقى
شموخا في كلام الحرب فينا
مداد الروح يسقي الشعر روضا
ويمنحنا السلام لكي نكونا
نهارا يلتقي الأيتام حبّا
وليلا لن نرى للحقد دينا
تضيء عيوننا بالليل ،، تحنو
ترطّب ذكر أقداس.. ودينا
إذا انقشع الغلاف عن الليالي
نرى في وجه أمتنا العيونا
عيون لا تمتّ إلى الصبايا
بكحل، أو تبادلها الشجونا
لها بصر يحدّد كلّ حرف
ويصبح كلّ متهم سجينا
اذا انهزمت قلوب المجد فينا
وضاع العمر مهموما أليما
فإنّ بشاعة الآفات تشقى
