بالفيديو|| الرمز.. محمد أحمد الديب




أحمد زكي شحاتة
أقامَ المركزُ الثقافيُ بكفر الشيخ، معرضًا تشكيليًا للوحاتِ الفنان محمد الديب، ضمن أنشطة المركزِ في ختاِم عامِ ألفين وواحدٍ وعشرين.

محمد أحمد الديب، ولدَ في السابعِ والعشرينَ من مارسِ لعامِ ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعين، وهو الشهرُ الذي شهدَ ميلادَ عددٍ كبيرٍ من مبدعي كفر الشيخ، أبرزُهم الشاعرُ الكبير محمد محمد الشهاوي..
بدأ الديب مسيرتَه مع الفن التشكيلي مبكرًا، حيث لا حظ معلموه في المرحلةِ الابتدائية ميلَه إلى الرسمِ.. ترقُبُ عيناه الفلاحين في حقولهم أثناء غدوّه ورواحه فلتقطُ يناه أدقَ التفاصيل، ويبدأ بترجمتها إلى رسومٍ بألوان الشمع أو الخشب، وعندما انتقلَ إلى المرحلة الإعدادية بدأ في تلوين رسماتِه بألوان الفلوماستر، قبل أن يعرف الطريقَ إلى الباستيل والإكليريك وغيرِهما من مواد التلوين والتشكيل التي يستخدمُها المحترفون.
وعندما تحرّج في كليةِ الحقوق، كان قد أعدّ ارشيفًا تشكيليًا معتبرًا، كان دافعَه إلى العدولِ عن العملِ بالمحاماة والاتجاه إلى وظيفةٍ أميرية يُحقّق من خلالِها شفَه بالفن التشكيلي، فالتحق بالعمل موظفًا في الثقافة الجماهيرية، ليصبح اولَ مديرٍ عمٍ لثقافة كفر الشيخ، لتعيشَ المحافظةُ في عهدِه عصرَها الذهبي، حيث حصلت ثقافةُ كفر لشيخ في عهدِه على جائزةِ أوسكار الثقافة الجماهيرية.
على مدارِ عشرين عاماً هي عمرُه الوظيفي في منصب المدير العام شارك في العديد من المعارض المحلية و الإقليمية  التى طافت معظمَ مدنِ الجمهورية، كما شارك بأحدِ أعمالِه فى المعرضِ العامِ الخامسِ للفنونِ التشكيليةِ الذى أقامته وزارةُ الثقافةِ فى يونيو من عامِ ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثةٍ وسبعين.

وخلالَ فترةِ عملِه بالثقافةِ لجماهيريةِ التي انتهت بخروجه إلى التقاعدِ في عامِ ألفين، كان يُولِي اهتمامًا خاصًا بهواةِ الفنِ التشكيلي والمحترفينَ على حدٍ سواء، فكان يقيم داخلَ مديريتِه العديد من المعارضِ يعقدُ الندواتِ الفنيةِ لكبارِ الفنانين والنقادِ التشكيليين.

اختيرَ محمد أحمد الديب ضمنَ الوفدِ المصري المشاركِ بالحلقة الثقافيةِ والفنيةِ في ألمانيا الديمقراطية، عامَ ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وسبعين، والتي استغرقت خمسةً وعشرينَ يومًا  وتضمنت ندواتٍ ثقافيةً وفنيةً و زياراتٍ ميدانيةً للمتاحفِ وأماكنِ تدريسِ الفنونِ الجميلةِ.

وفي العامِ ألفٍ وتسعمئةٍ واثنين وثمانينَ، ترأسَ الديب مجلسَ 
إدارةِ مجلةِ "إشراقة" والتى أصدرتها مديريةُ الثقافةِ لتشجيعِ هواة الفن التشكيلى و المحترفين على نشر إبداعاتهم بها ونالت المجلة إعجابَ وتقديرَ وزيرِ الثقافة آنذاك الفنان فاروق حسنى وعددٍ من كبار الصحفيين والكتاب والنقاد.

لميكنالديبُمعروفًافقطعلىالمستوىالمحليّبلطافتشهرتَهبلدانَالعالمِ،حيثكتبعنهالفنانُوالكاتبُالعراقيُشوكتالربيعيضمنَسجلٍيضمُّأبرزَالفنانينالتشكيليينالعربفيمئةِعام.


وانتُدبَالديبُفيالعامألفٍوتسعمئةٍوواحدٍوتسعينَ  ولمدة ثماني سنواتٍ لتدريسِ موادِ التذوقِ وتاريخِ الفنِّ التشكيلى لطلابِ كليةِ التربيةِ النوعيةِ.

وأصدرَ
العديدَ من الكتبِ في الفنِ التشكيلي، منها كتابُ "تذوقِ و تاريخِ الفنِّ التشكيلى" وكتابُ "تاريخِ الفنِّ فى الحضاراتِ القديمة" و كتابُ "التربيةِ الجمالية" و كتابُ "سياساتِ الإعلام التربوى" وغيرُها من كتب الثقافة الفنية و التذوق الجمالي.

وتمترشيحُهمنقِبَلِالمجموعةِالعربية( The Arabs Group ) لجائزةِ أفضلِ فنانٍ عربى فى مجالِ الفنِّ الرمزى عن لوحتِه ( قُبلة الحياة 




Enregistrer un commentaire

Plus récente Plus ancienne