أحمد زكي: القصة يرجع الفضل فيها للأخَوِينْ مونغولفيه، اللذين سيطرت عليهما فكرة إنشاء آلة قادرة على رفع شخص في الهواء، وكانت تقنية المناطيد أول سبيل مكّن الإنسان من الارتفاع في الغلاف الجوي بآلات أخف من الهواء، وبعدها تطورت صناعة المناطيد وانتقلت فكرتها من مجرد العمل بالهواء الساخن إلى استخدام الهيدروجين.نجاح فكرة الأَخوين مونغولفيه، فتحت أمامهما أبواب قصر فرساي، واستقبلهما الملك لويس السادس عشَر في 19 سبتمبر من نفس السنة، واحتفلوا بإطلاق منطاد ضخم عرضه 13 مترا، وكان أول الراكبين "ديك، وبطة، وخروف"، وحلّق المنطاد لمسافة 3 كيلومترات على ارتفاع 500 متر. اليوم، تمتلك البشرية العديد من أنواع الطائرات الخاصة والعامة، الحربية والمدنية، السريعة والبطيئة، لكن لا يزال العالم يحتفل بالمناطيد كنوع من الرياضة.
أحمد زكي: القصة يرجع الفضل فيها للأخَوِينْ مونغولفيه، اللذين سيطرت عليهما فكرة إنشاء آلة قادرة على رفع شخص في الهواء، وكانت تقنية المناطيد أول سبيل مكّن الإنسان من الارتفاع في الغلاف الجوي بآلات أخف من الهواء، وبعدها تطورت صناعة المناطيد وانتقلت فكرتها من مجرد العمل بالهواء الساخن إلى استخدام الهيدروجين.نجاح فكرة الأَخوين مونغولفيه، فتحت أمامهما أبواب قصر فرساي، واستقبلهما الملك لويس السادس عشَر في 19 سبتمبر من نفس السنة، واحتفلوا بإطلاق منطاد ضخم عرضه 13 مترا، وكان أول الراكبين "ديك، وبطة، وخروف"، وحلّق المنطاد لمسافة 3 كيلومترات على ارتفاع 500 متر. اليوم، تمتلك البشرية العديد من أنواع الطائرات الخاصة والعامة، الحربية والمدنية، السريعة والبطيئة، لكن لا يزال العالم يحتفل بالمناطيد كنوع من الرياضة.