صور|| يسري السيد يفتح صندوق الذكريات في نادي أدب كفر الشيخ.. بسمة: مهما كرمناه لن نفيه حقه.. وعبد البر: ليلة تاريخية


 
استضاف نادي أدب كفر الشيخ، القاص والكاتب الصحفي الكبير يسري السيد، مدير تحرير جريدة الجمهورية، في إطار خطة النادي لتكريم الرواد، برعاية وحضور الدكتورة جاكلين بشرى مدير عام فرع ثقافة كفر الشيخ وبسمة شعبان رئيس النادي.


فتح المحتفى به صندوق الذكريات، متحدثًا عن بداياته وتفاصيل مثيرة حول اختياره العمل الصحفي رغم دراسته للجيولوجيا.
ونجح الشاعر أحمد زكي، في إدارة اللقاء ليكشف عن تفاصيل كثيرة في أسئلة وجهها للمحتفى به حول معاركه الأدبية ولقاءاته بالكبار من أمثال يحيى حقي ونجيب محفوظ ومحمد الشهاوي وأسامة أنور عكاشة وخيري شلبي وإدوارد الخياط وعبد الرحمن الأبنودي، وغيرهم من الرواد.

وفجر مدير اللقاء مفاجأة، حول علاقة الكاتب الصحفي يسري السيد بقرار تأسيس جريدة «القاهرة» التي تصدر عن وزارة الثقافة بصفة أسبوعية منذ عام 2000م.
وقال السيد، إنّه طالب الفنان فاروق حسني، أثناء توليه وزارة الثقافة، بضرورة إصدار جريدة معبرة عن المثقفين، فوعده الوزير، ولكن مضى وقت طويل قبل تنفيذ وعده، فسأله يسري السيد عن السبب، فراح يعرض عليه رئاسة التحرير لكنه رفض، مشددًا على أنه كان حريصًا ألّا يصبح موظفًا لدى وزارة الثقافة ليبقى موضوعيًا في تحرير بابه «نادي أدباء الأقاليم» بجريدة الجمهورية، حيث تستدعي الأمانة أن ينتصر للمبدع دائمًا ضد المؤسسة، وهو ما لن يتسنى له القيام به لو أضاف إلى مسؤولياته مهمة رئاسة تحرير إحدى المطبوعات الصادرة عن الوزارة، فلن يكون موضوعيًا لو استدعى الأمر مهاجمة سياسة الوزير، الذي يُكِنُّ لشخصه كل تقدير وتربطهما صداقة إبداعية.
وأضاف يسري السيد، أنه رشح لهذا المنصب، كلًا من الأستاذين كامل زهيري ورجاء النقاش، مشيرًا إلى أنه تم بالفعل إسناد المهمة إلى النقاش، ولكن صدر العدد الأول برئاسة الكاتب الراحل صلاح عيسى في عام 2000م، بسبب الخلاف على بعض التفاصيل.

ووجّه زكي سؤالًا للمحتفَى به، حول تفاصيل المقالات الأربعة التي هاجم فيها يسري السيد الراحل الكبير نجيب محفوظ، فراح يكشف التفاصيل، مؤكدًا أنه لم يكن هجومًا على شخص أديب نوبل أو على إبداعه، بل كان مجرد نقدٍ لرأي سياسي وَرَدَ في مذكرات نجيب.

وبدا التأثر واضحًا في ملامحه عندما تحدث الكاتب الكبير يسري السيد عن وملائه وأساتذته، محسن الخياط، جابر الأنصاري، سمير رجب، محمد أبو الحديد، جمال الغيطاني، يوسف القعيد... وغيرهم، وراح يسرد تفاصيل مثيرة كشفت إلى أيِّ حدٍ يتمتع بالوفاء ذلك الذي لا يذكر الآخرين إلّا بالخير.

وقال يسري السيد، إنه عمل في صحيفة المساء لمدة عامٍ كامل دون أجر، في الوقت الذي رفض عرضًا للعمل بإحدى شركات البترول براتب 1200 دولار، حبًا في الصحافة، مشيرًا إلى أنه درس الجيولوجيا في كلية العلوم نزولًا على رغبة والده، لكنه تمسك برغبته في العمل صحفيًا بعد التخرج، ولم يتم إقرار مكافأة له سوى بعد قرابة العام، وكان قدرها 20 جنيهًا فقط.
وأكد السيد، أنه لم يندم يومًا ما على اختياره لهذه المهنة، رغم أن عمله بتخصصه الدراسي كان سيدر عليه مالًا وفيرًا.

 وعدّد المحتفى به، أسماء الكثيرين ممن كان حريصًا على عرض إبداعاتهم في «نادي أدباء الأقاليم»، ومن بينهم أبناء كفر الشيخ أسامة أنور عكاشة، محمد محمد الشهاوي، خيري شلبي، وغيرهم.












































































































Post a Comment

Previous Post Next Post