مصطفى فتحي العافي يكتب: حين ترى الحياة بعيونك أنت...لا بعيون الكتب!

 |




فى رحلة سفر البحث عن الحقيقة..سألت نفسى لماذا. كان خلق الانسان محطة هامة فى رحلة تكوين الحياة . بالدرجة التى يدعو الله فيها الملائكة أن تسجد لآدم عليه السلام...وللدرجة التى علمها الله فيها الأسماء كلها...إنها لحظات من أعظم لحظات التكوين الاولى ..
وينزل آدم وحواء إلى الأرض.لتكون حياة الإنسان حين يحيى هذا الكون من وجهة نظره..ومن هنا كانت أولى وجهات نظر الإنسان مع الحياة..من هنا بدأت تتكون القناعات..ومع تكاثر وانتشار البشر تعددت رؤيتهم للحياة والواقع. وتعددت إجاباتهم لبعض الأسئلة..لماذا نحيى ؟ وكيف نحيى ؟
واو تصورنا أن لكل إنسان عالمه فسيصبح كل أنسان فيلسوف .كونه يمتلك وجهة نظر ورؤية وتحليل
ومبررات وتفسيرات وتوقعات فى الحياة.
وهذا ما أدهشنى فى كتاب كلمات ذرية الأستاذة الدكتورة عبير زكريا..كونها ترى الحياة بعيون أخرى غير عيون الكتب ..وكونها تمتلك الفرشاة التى ترسم بها لوحة كونية كما تتخيلها وكما تتمناها لهذا العالم ا


Post a Comment

Previous Post Next Post