إبراهيم سمير يكتب: «فيزيائية الانحناءات قوة احتواء لا انطواء».. قراءة في ديوان «شجر مَحني» لابتسام شعبان





مقدمة: العامية هي لهجة كل بلد لمفردات سكانها اليومية والعامية بشكل عام من وجهة نظري هي ابنة الفصحى فما من لفظة عامية إلا ولها جذر لغوي في الفصحى خرجت منه ولا ينكر أحد أن العامية المصرية أكثر العامية انتشارا وفهما وتداولا في الفن المسموع والمرئي.

«شجر محني»

الغلاف: أقرب للون الصحراء وكأنها عاصفة رملية، وتظهر في الواجهة أنثى متمثلة في صورة شجرة أو شجرة متمثلة في صورة أنثى انحنت أغصانها للداخل وتحتوي بعض العصافير وهو ما جعلني أفكر في عنوان القراءة على هذا النحو.

الإهداء: لم يكن هناك إهداء مطلقا وعلى ما أعتقد أن المجموعة كلها جاءت بخروجها المتأخر للنور كإهداء لتجربة الشاعرة لنفسها.

«شجر محني»

عنوان مباشر ، جملة اسمية من مبتدأ وخبر لا يوجد بها تشبيه ولا أي بلاغة لأن الشجر بالفعل محني ولكن هذا العنوان المباشر يحمل من التأويلات والدلالات الكثير كما سنبين.

«الشجر».. جمع شجرة وهو ذاك النبات المثمر أو غير المثمر على جانبي الطريق أو في الحدائق أو غيرها ومعروف عن الشجرة أوراقها وظلها وقد ذكرت الشجرة بمواضيع عدة في القرآن الشجرة الطيبة الشجرة الخبيثة وشجر الجنة وشجرة الزقوم وذكر ما يدل عليها كالظل والثمر... .

«مَحني» الانحناء هو ذلك التعرج في الخط ليكون غير مستقيم وهو نحن في الشكل الخارجي ليعطي شكل متقوس ومساحة داخلية . والانحناء دليل في كثير من الأحيان على الهرم وكبر السن والعجز وقد يكون دليل على الانطواء أو الاحترام أو العبودية ولكن هنا من وجهة نظري أن الانحناء دليل احتواء.

 

الانحناء هو حركة تتقارب فيها أجزاء الجسم من بعضها وتحتوي ذاتها أو آخرين فحين تقترب من صغير تنحني عند الركوع أو السجود تنحني حين تلتقط شيئا من الأرض تنحني وحين تشعر بالوحدة تنحني على نفسك لتحتوي رأسك وتبكي وقد لا حالة عند الدعاء تنحني اليد بشكل معين وترتفع للسماء.

 

«شجر محني».. الشجرة تنحني حنين يكثر ورقها وأغصانها فإنما هنا وهناك وتنحني لتقترب من الأرض تلمسها فتشل قويا أو كلها يأوي إليه البعض للجلوس أو للإختباء بالإضافة لظلها واختلاف درجة الحرارة تحتها.

وعلى الرغم من أن «شجر محني» أحد عناوين النصوص الداخلية للمجموعة وقد جاء داخل النص بمعنى العجز حيث جاءت مع قرينة لفظية حين قالت الشاعرة[وسامحني/النخل عاجز/والشجر محني] ولكن اختيار نفس العنوان للمجموعة يعطيه أبعد من هذه الدلالة وهذا ما سنحاول توضيحه.

 

ملامح عامة:

غلبت على بطلة المجموعة (الشاعرة) الإحساس بالوحدة ولكن كما نعرف الإحساس بالوحدة قد  يؤدي إلى العزلة واتقاء الناس ولكن على العكس مثل هذا الإحساس بالوحدة لدى الشاعرة دافعا للخروج للناس حتى يحتويها الزحام وتحتويها الشوارع بانحناءاتها وتحتوي هي الحياة فنجد الحركة موجودة وهي عكس الوحدة في الشوارع والبائعين وحركة الشمس وحركة المياه وزحام الناس وهو ما يدل من وجهة نظري البحث عن الاحتواء  في كثير من الانحناءات النفسية أو الجسدية أو المكانية الجغرافية كما سيتضح.

حين تقرأ لابتسام شعبان أو تسمع منها مهما كانت النص حزينا لا تشعر بطعم الحزن بل تتلقى ولا تشاركها حتى ذلك الحزن لأنها فيما أعتقد لا تكتب بانفعال سريع ولكنها تكتب بعد مدة زمنية في هذه المدة تكون قد احتوت وجعها وحزنها وهضمته وعصرته وأخرجت بنكهة شعرية فأنت تسمع خلاصة التجربة دون أنا أو وجع وهنا يتضح معنى الاحتواء .

اتكأت الشاعرة وحاولت الاستضاءة بالقرآن من خلال قصة سيدنا يوسف من ذكر قميصه والذئب وسيدنا يعقوب ، كما جاءت لفظة [ناسية منسية] كما قالتها السيدة مريم " نسيا منسيا" ، كما اتكأت على بعض القصص الرومانسية مثل " روميو وجولييت؛ قيس وليلى"

 

النصوص:

 (29) نصا جاءت في أغلبها من كلمتين معظمها جمل اسمية بعضها كان ملغز وغير مباشر ويدعو للقراءة وبعضها جاء مباشرا كاشفا. تنوعت النصوص ما بين ذاتي وفلسفي وشعر مناسبة وهذا الأخير من وجهة نظري كانت في الصنعة أكثر من الإحساس والشعور.

الجزء الأول من القراءة (فيزيائية الانحناءات قوة احتواء لا انطواء) تمثلت في النصوص على الوجه التالي من مفردات وتركيب تدل على أن هذه الانحناء لكي تحتوي أو تُحتوى

نص (نفس الحكاية من جديد)

تقول [عيونك تشبه المالح...] والمالح هو ذلك الماء الكثير الذي يحيط بكل اليابسة ويظهر فيه معنى الاحتواء

تقول الشاعرة في نفس النص[ ولا تملى غيري مطرحي...] احتواء المكان

[جواك أنا...] هو الذي يحتويها

[ادفن دموعك...] والدفن ما هو إلا احتواء شيء لشيء آخر

[حبي هواك عن كل عين...]

تقول في مقطع آخر [تلقاني في عيون البلاد...] كل البلاد تحتويها، [ومداخل الصيف والشتا/ تسمعني من صوت الولاد...] وتقول [ ...وبتحرسه من كل عين/ وتبخره وتعوذه...] ولا تكون الحراسة من كل عين الا بالاحتواء   الكامل ، كما أن عملية التبخير والرقية تكون بإحالة الجسم كله بالدخان أو باليد من خلال الحركة الفيزيائية.

نص (مَ تفهِموني)

تقول الشاعرة [ليه ابقى منك/ يقطعوك مني] احتواء متبادل، تقول [ أنا لو نسيت الذكرى في عيونه/ هيجي بكره / وبكره لازم جاي] إحاطة الذكرى واحتوائها الأيام أمس والحاضر والمستقبل.

نص (غريبة الدنيا)

ظهرت أبلغ معاني الاحتواء  والشمولية في الطباق ذكر الشيء وعكسه وهو دليل الإحاطة الكاملة [ نعيمها وبلاويها]، وحين تقول الشاعرة [لابسة العاري على المكسي] ومعروف أن اللبس يحيط بالجسم والمكسي قرأته في إطار العظم الذي عليه اللحم أي أن العري يحيط بالجسم كله، تقول الشاعرة في موضع آخر [ فبنحاول نكلحها فنعميها...] والتكحيل هو إحاطة العين بالكحل وهو دليل على محاولة الاحتواء  والبحث عنها طوال الوقت، تقول في نفس النص [ والناس خلايق وأنا ع الشط واحديه ...] البحث عن الاحتواء  وسط الناس سواء هذا البحث أنثى ثماره لأول لم يؤت،  [ مافيش في الخلا مخلوق يكلمني.../ والأرض حبس انفرادي.../ مش قادر تلملمني ...] انظروا إلى كل هذه الإنحناءات المكانية [الخلا والأرض] كلها أماكن لها صفو الاحتواء  وتقول [مش قادر تلملمني] عدم الاحتواء  المطلوب بالشكل الكافي.

نص (الشمس لازم تختفي)

 وقد عنونت بعنوان جانبي = غروب= والعنوان الأول أجمل من وجهة نظري تقول [ الصالة ادت كومبيليه]

نص (تشدك حجات)

تقول الشاعرة [ تشدك حجات/ تردك حجات/ توديك تتجيبك...] أين معنى الاحتواء ؟

يتضح معنى الانحناء من أجل الاحتواء  هنا ترى أن كلمة حاجات تكررت مرتين نكرة مما يبين أن (حاجات الأولى تختلف عن الثانية) كما قال الله ولله المثل الأعلى" إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا..." فقال النبي لا ينبغي لعسر أن يغلب يسرين دليل أنهما مختلفان، وبالعودة لنص الشاعرة هي آثرت أن تعنون النص بـ(تشدك حاجات) هي آثرت الشد والجذب الاحتواء  ثم قالت [ توديك تجيبك] قد يرفضك البعض ويُبعدك لكن هي تنتظر الاحتواء  في [ تجيبك].

نص ( الدنيا بار)

جاءت ألفاظ كلها تدل على الاحتواء  والإحاطة النفسية والمكانية بانحناءات مختلفة [ الدنيا...] وهو كل مايحيط بنا ، [ الخلق...] ،[ كل الناس...]، [الواد كأنه في عشقها جن وسكنها] كامل الاحتواء  بكل انحناءات الجسم حين يدخل جن جسم بشري يحتويه ويسيطر عليه.

نص ( واحشني بجد)

تقول [ واحشني بجد يا امبارح/ بالرغم إن  اللي فات جارح/ .../ تمنيت كنت دمت ياريت... ] احتواء الماضي الجميل برغم آلامه ، هي تحتويه وهو يحتويه وهو ما يسمى " النوستولوجيا" أو الحنين الماضي بل هنا ليس حنينا فقط بل احتواء كامل فالذكريات تنحني عليها تحتويها داخلها. تقول في مقطع آخر [ تسيب الادين الادين] أي فراق من بعدي تشابك الأيدي الاحتواء  بعضهما وهي تريد هذا الاحتواء  من جديد.

الملاحظ أنك حين تقرأ النصوص أدت أن من يكتب هذه النصوص بنت لا يتجاوز عمرها 17 عاما في سن المراهقة من مفرداتها (الميكب/ المراية ...) لقد  توقفت الشاعرة احساسها عند هذا العمر رغم تقدم العمر وكأنها جوليا أو ليلى.

نص (بلاها حدوتة)

أين الاحتواء  سنجده واضحا حين تقول الشاعرة [...طويلة سكتك وهجير/ مافيش جميلة ولا توتة...] هي لا تحب الطريق الخالي من الظل بلا شجر هي تريد ظل يحتويها إذن الشجر المحني هنا شجر مطلوب من أجل ظله واحتوائِه.

نص (بدأت أغير)

تقول الشاعرة [ بدأت أغير/ وغيرتي اتحكمت فيا...] والتحكم معناه كامل السيطرة الاحتواء  والإحاطة

نص (قلب فلاحة)

نجد في هذا النص دلائل الاحتواء  الجغرافية والانحناءات الفيزيائية نجد [ الواحة/ أكيد فلاح محنية/ غيطان وبحور/ كلمة حب ع الشجرة/يدوي الشمع  في القناديل] وهنا ذكرت الشجرة دليل حب الاحتواء  كما أن القنديل يحيط بزجاجه بالشمعة.

نص (حنين)

تقول الشاعرة [ يا ملء البصر والسمع] كلمة ملء تدل على الاحتواء ، تقول [ فلا الليل هيجي وراه نهار / ولا الفرحة تسكن عيون الصغار/ ولا الباب يخبط...] كامل إحاطة البلبل والظلام والحزن لكل شيء الاحتواء  للأشياء ورغم كمية الألوان التي أتت في هذا النص بسبب أصناف الطعام والملابس ولكن فعلا تشعر أن الحزن والسواد يحتوي كل شيء ويحيطه، تقول الشاعرة في مقطع آخر[... وضحكة حبيبتي تفوت ع الغيطان/ تنور.. تخضر كل العيدان/ ويرجع صداها يدور ع البيوت...] كامل الإحاطة الاحتواء  والإحاطة الاحتواء  ضرورة الانحناء.

نص (أجمل ساعات البوح)

[بوكيهات لورد جميل/ اترص ع التربة...] ومعروف أن هذا المشهد مشهد موت وحزن ولكن الورد الجميل والتربة جاء للاحتواء (فالتربة) هي الاسم السائد للقبر الذي يحتوي كامل الإنسان فهي تبحث عن الاحتواء  وتريده فوق الأرض أو تحت الأرض، تقول الشاعرة [ الغسل نفس الغسل/ نفس الكفن/...] والغسل هو إحاطة الماء بالجسم واحتواءه له كما أن الكفن هو إحاطة القماش للجسم واحتواءه لكل الجسد، تقول في مقطع آخر [ جمعنا نفس التابوت] صورة صريحة للاحتواء بشكل انحناءات التليفون.

نص (مواعيد الوجع)

[ قلبي الجريح وكأنه ورقه مقطعة/ على غصن شجرة مفرعة في مهب الريح

..] وهنا يؤكد عنوان القراءة (فيزيائية الانحناءات قوة احتواء لا انطواء) الشجرة هنا مفرعة بانحناءاتها وتفرعاتها وهي تبحث في هذه الانحناءات هن الاحتواء ، تقول [ ...روحي فيك...] احتواء.

نص (نفسي أفهمك)

وهنا متكأ موسيقي "بحيرة البجع" ودلالاته من دموع تحولت لبحيرة تقول[... أنا قلت للبجعة اسمعيني يا اسمك ايه/ فستانك الأبيض أنا كان نفسي فيه...] انظروا إلى احتياج الاحتواء  هي تريد ريش البجع الأبيض الذي يحيط جسمها ويحتويه، تقول في مقطع آخر [ وأنا ريشة طيرها بايديك...] نلاحظ أن بطلة النصوص من أجل الاحتواء  تتمثل في مشهدين  حين تعطي الاحتواء  تتمثل انحناءات كبيرة الحجم لكي تؤدي هذه المهمة بنجاح وحين تريده أي الاحتواء  تتمثل انحناءات صغيرة كالريشة.

نص (يا محمد يا ابني)

تقول [ اوعاك بس تسيبني/ زي ما كل العالم سابني...] صدمة من عدم الاحتواء  والبحث عنها في انحناءات جسد ابنها محمد، فقد الاحتواء  في فقد الطقوس من سبوع ورشد ملح ولا تعليق تمائم تحيط بالجسم، تقول [ جيت وبقيت الفرحة لقلبي/ وأما تهل يهل العيد/ وأصبح اشوف النور في عيونك/ وابقى كأني لبست جديد.../ وجيت وبقيت الفرحة لقلبي... فاوعى تسيبني] احتواء في كل الألفاظ وخوف من فقد الاحتواء  بمشاعر ابنتها أو نظراته أو رائحته.

نص (عدى الفالنتين)

تقول [ يلي بتهواني/ إن شا الله لو دبوس/ أشبك بيه فستاني/ ألف بيه لفتين/ لفاته تعجبني/ كرانيشه تحدف يمين...] اللفات والكرانيش تدل على انحناءات واحاطة، تقول [ لا الزمان تاني/ مع لف فستاني...] احتواء الزمن بذكرياته لها كاحتواء الفستان لها ولفاته الإنحناءات المتمثلة في الجسم أثناء اللف أو في كرانيش الفستان.

هذا ما استطعت قراءته بدلائل (فيزيائية الانحناءات قوة احتواء لا إنطواء) ومتأكدة أن بقية النصوص تحتوي الكثير لتؤكد عنوان القراءة من وجهة نظري.

الجزء الثاني من القراءة (نقرة الصورة ودحديرة القافية) لا يوجد عمل بشري كامل وقد تكون ذائقتي بخصوص ما سأذكر غير واعية للشاعرة ولكن هناك ما لم أستسيغه فالشاعرة لم تلتفت لترتيب وترابط الأفكار في النص والصور بالإضافة بسبب جمال الصورة في حد ذاتها ولكنها لم تتماشى مع باقي النص أو من أجل القافية بالإضافة لعدم ملائمة بعض العنواين لنصوص، كما أن هناك انتقال غريب داخل النص من فكرة لفكرة دون رابط مما يجعل المتذوق والموقف يشعر باضطراب وعلى سبيل المثال

نص ( نفس الحكاية من جديد) جاء في المفتتح [عيونك تشبه المالح وقده/ قد ننهر النيل وسده/ لو هتسألني بحبك أد إيه/ عد موج البحر لو تقدر تعده] المعلوم أن نسبة الماء المالح أكبر من نسبة الماء العذب فهي شبهت المشاعر في البداية بشيء كبير ثم قللت من التشبيه لما أتت بنهر النيل فكيف من الأكثر للأقل ومن المفترض من الأقل الأكثر كما أن السد ليس هذا البناء الذي بحجم المالح ولكن من جمال الصورة والقافية تم وضعها.

 

نص (ماتفهموني)

[...ياتعملولي معاكوا حبة شاي] في المقطع الثالث وكأن الشاي يغني وهو حل أو جواب وهو سوء توظيف من وجهة  نظري.

[ ...ما تفهمني يا بايعين الشاي] في المقطع السادس كان النداء والحديث لبائعين الخوخ؟!ولكن الجرس الموسيقي والغنائي كان السبب.

مثلا نص (غريبة الدنيا)

[ غريبة الدنيا في نعيمها وبلاويها/ بتقتل أحلى ما فينا/ نمد ايدينا تكسرها...] وهنا سوء ترتيب من وجهة نظري فالقتل انه  كل شيء ولا قيمة للكسر بعد القتل، كما  قالت السيدة أسماء بنت أبي بكر لابنها عندما تنعدم الحجاج " ما يضر الشاة سلخها بعد ذبحها" فالأولى الكسر ثم القتل ، وفي المثل الشعبي"الضرب في الميت حرام"، تقول في نفس النص ( غريبة الدنيا) [ قلبي اكتفى م النزف/ معلش فيه ينزف...] تكرار للمعنى.

نص (الدنيا بار)

[ الدنيا بار/ والخلق ترابيزة قمار...] ثم عادت تقول [و الدنيا ارتست.../ والناس صاجات...] المشكلة في حرف العطف ( الواو) لكن لو فيه اهتمام بعلامات الترقيم ما كانت مشكلة وكأنه مشهد جديد_ من وجهة نظري_

نص (حنين)

تقول الشاعرة [ يا ملء البصر والسمع...] ومعروف بلاغيا وطبيا أن السمع مقدم على البصر وليس العكس

في المجمل شكلت ابتسام شعبان بوجدانها وشعورها انحناءات مع المكان والزمان والأشخاص بانحناءاتهم المختلفة لتكتب بانحناءات أحرفها لنا شعرا جميلا استمتعنا به واحتوتنا فيه ونتمنى لها المزيد ..



Enregistrer un commentaire

Plus récente Plus ancienne