أحمد زكي شحاتة يكتب: «طوفان الأقصى».. العملية التي أسقطت استخبارات الاحتلال




كيف ومتى ولماذا.. أسئلة كثيرة تطرحها عملية طوفان الأقصى التي ضربت مؤسسات الاحتلال الاستخباراتية في مقتل.

أين القبة الحديدية بنظامها المنيع القائم منذ اثني عشر عاما من صواريخ المقاومة التي وصلت إلى أبعد ما يكون في العمق الاستراتيجي لدولة الاحتلال، سؤال جوهري ستترك إجابته صدى واسعا وستؤثر على سمعة وكالات الأمن والاستخبارات في دولة الاحتلال.

على الجانب الآخر، وأيا كانت نتائج العملية، سيبقى مقعد نتنياهو على رأس الحكومة مهددا، بعد تغيير المعادلة التي لطخت سمعته وسمعة استخباراته بهجوم مباغت سبق عملية نوعية -لا شك- سوف تقود صعود المقاومة كلاعب أساسي قادر على فرض وقائع جديدة تؤثر في استقرار المنطقة ككل، وتعيد القضية الفلسطينية مجددا إلى موقعها الحقيقي في صدارة القضايا الإقليمية والدولية.

اليوم، تتغير الخرائط، وأصبح ما كان يفكر فيه الاحتلال سابقا من توسيع لجبهات الحرب تنتظره قوى جاهزة ومستعدة لتبادل كل قصف بقصف، وكل عدوان بدفاع، وكل محاولة للوجود بوجود قائم ضارب بجذوره في أرض الأجداد.




إرسال تعليق

أحدث أقدم