أدباتية: واصل نادي أدب سيدي سالم فعالياته الأسبوعية بأمسية شعرية أدارها الشاعر عادل محمد علي، بحضور الدكتور أحمد الشهاوي مدير عام فرع ثقافة كفر الشيخ والرئيس الشرفي للنادي الشاعر الكبير السعيد قنديل، ورئيس مجلس إدارة النادي الشاعر الدكتور طه هنداوي ومحمد محمد عبد الوهاب مدير بيت ثقافة سيدي سالم، ومحمود الشورى من إدارة البيت.
كما افتتح الدكتور أحمد الشهاوي مدير عام فرع ثقافة كفر الشيخ معرض سيدي سالم الأول للكتاب بحضور عدد من القيادات الشعبية والشبابية والتنفيذية ومبدعي سيدي سالم.
وأشاد الشهاوي بالدور الذي تبذله إدارة بيت ثقافة سيدي سالم ومجلس إدارة نادي الأدب في نشر الوعي في هذا البلد الذي يعد الوحيد داخل محافظة كفر الشيخ الذي يتمتع بوجود منفذ دائم لبيع إصدارات هيئة قصور الثقافة.
وانطلقت فعاليات
الأمسية التي بدأها الشاعر الدكتور طه هنداوي بعرض الفيلم التسجيلي «ما استطعنا
إليه سبيلا»، والذي يستعرض إنجازات النادي منذ بدء الدورة الحالية في الأول من
فبراير 2024.
وجاء في الفيلم، على لسان مجلس الإدارة:
منذ تم استدعاؤنا
لتشكيل مجلس إدارة الدورة الجديدة لنادي أدب سيدي سالم، خلفًا لفريقٍ من زملائنا
المبدعين اجتهدوا وقدّموا كلَّ جميل بقدر ما سمحت الإمكانات، أخذنا على عاتقنا
مهمة أن نكون مختلفين.
وتابع، في اللقاء
الأول، الذي تضمن الجلسة الإجرائية لإعلان التشكيل الجديد، أعلنَ مجلسُ الإدارةِ
تنصيبَ الشاعرِ الكبير السعيد قنديل رئيسًا شرفيًا للنادي مدى الحياة، اعترافًا
بدوره في إثراء الحركةِ الأدبيةِ وتقديرًا لجهودِه البنّاءة في سبيلِ تأسيسِ هذا
النادي، وهنا أعلن مديرُ عامِ فرع ثقافةِ كفر الشيخ إطلاقَ اسمِ الشاعرِ الكبير
على القاعةِ الرئيسية ببيت ثقافةِ سيدي سالم.
وأضاف، عَمِدَ رئيسُ
مجلسِ الإدارة الجديد الشاعر الدكتور طه هنداوي إلى استطلاع رأي الجمهور منذ
الجلسةِ الأولى، واعتبارِه شريكًا في وضع خطة عمل النادي لعامين مقبليْن، وبالفعل
تم توزيع أوراق على كل الحضور الذين تجاوز عددهم سبعين شخصا، وكتب كل منهم عدة
نقاط تحت عنوان كبير: هذا ما نريده من نادي الأدب.
تم جمع الأوراق ووضعها
مباشرةً موضع التنفيذ، لتنطلق الفعالياتُ مختلفة، تمامًا عن كل الأندية.
وجاء أيضًا فيه، أنّ النادي
استضاف على مدار الشهور السبعة الماضية، عددًا من البارزين في مجالات الثقافة
والأدب، تحت عنوان «نجم من بلدنا»، للتعرف على سيرة ومسيرة كل منهم باعتبارها مصدر
إلهام للأجيال المقبلة.
ضمت السلسلةُ حتى الآن،
كلًا من: الإعلامي محمد أحمد عابدين، الروائي محمود عرفات، الصحفي مصطفى عمارة،
الشاعر محمد ناجي الإبطاوي، الشاعر مصطفى أبو هلال، كما شارك النادي في الاحتفاء
بالشاعر الراحل صالح علي شرنوبي، بفيلم
تسجيلي عُرض خلال الاحتفال بمئويته في شهر سبتمبر الماضي بمسقط رأسه في مدينة
بلطيم.
ومن خارج محافظة كفر
الشيخ، استضاف النادي الشاعرين الكبيرين أحمد راضي اللاوندي وصلاح محمود عفيفي،
ولم يكن ذلك ليتمَّ لولا الدعم اللا محدود الذي تقدمُه المؤسسةُ الثقافيةُ
ممثّلَةً في الدكتور أحمد الشهاوي مديرِ عام الفرع.
وأشار الفيلم إلى أنه، إيمانًا
بدوره المجتمعي الذي لا ينفصل عن رسالته الأدبية، أحيا نادي أدب سيدي سالم ذكرى
يوم الشهيد في شهر مارس الماضي، من خلال تكريم أُسَرِ ستةٍ من شهداءِ الوطنِ
وعَرْضِ الفيلم التسجيلي «أحياءٌ يرزقون».
وواصل النادي دوره
الاجتماعي بالمساهمة في دعمِ جهودِ الدولة في استضافة مصابي العدوان الإسرائيلي
على قطاع غزة، حيث زار وفدٌ من النادي المرضى والمصابين بمستشفيي كفر الشيخ العام
والعبور للتأمين الصحي وقدّم الدعم لهم، كما أجرى وفدٌ من النادي زيارةً مهمةً إلى
شاعر الأمة العربية محمد محمد الشهاوي في منزله وقضاء يومٍ بصحبتِه.
النادي، الذي يعد
واحدًا من أحدث ثلاثة أندية تأسيسًا على مستوى الجمهورية، أنتج حتى الآن قرابة
عشرة أفلام تسجيلية، واستطاع الخروجَ من الأفق الضيق الذي تفرضه بعض الأندية على
نشاطها ليحلق في آفاقٍ أكثرَ رحابة، حيث عَقَدَ لقاءً مهمًا حول قضية السرقات
الأدبية وحقوق الملكية الفكرية، وندوةً للدكتور طارق عمارة حول دَوْرِ أندية الأدب
في خدمةِ الفرد والمجتمع، وندوةً للسفير السيد هاشم حولَ التراثِ العربي وندوةً
أخرى للدكتور علي عباس نصار حول الثقافة الجماهيرية وجمهرة الثقافة، وندوةً
للدكتور أحمد الجبالي بعنوان «لغة القرآن بين الهوية الدينية والظاهرة
الاجتماعية»، وأخرى للدكتور رامي هلال حول «دور الشعر في المجتمع».
كما أطلق النادي سلسلة
رحلاتٍ تأملية، خارج الجدران الأربعة لقصر الثقافة، بهدف معاينة الطبيعة البكر وسط
المزارع السمكبة والحقول الخضراء بمختلف مناطق سيدي سالم، ويخطط النادي لتنظيم
رحلة إلى جزيرة الشخلوبة للتزود بالطاقة الإيجابية التي تساعد على ابتكار صورٍ
إبداعيةٍ جديدة.
وعقد النادي سلسلةَ
ورشٍ في النحو العربي وعلمِ العَروض، والقصة القصيرة، والإنشاد، أعقبها مسابقتان
في مختلفِ صنوفِ الإبداع للبراعمِ والمواهب الشابة.
وشارك النادي في قافلةٍ
ثقافيةٍ بقريتي الورق وكفر تيده، تضمنت أمسياتٍ وعروضًا فنيةً ومحاضراتٍ ألقاها
الدكتور علي نصار، والدكتور علي العوضي، والسفير السيد هاشم، والشاعر الكبير
السعيد قنديل، والدكتور عبد الله الشقرة، والدكتور أحمد الجبالي، والداعية الشيخ
محمد عبد السلام دحروج.
واختتم الفيلم بالقول: النادي،
الذي لا تزالُ جُعبةُ مجلسِ إدارته مليئةً بالأفكار التي ستدخلُ حيز التنفيذ
قريبًا، بدأ في توثيق وقائعِ الجلساتِ والفعالياتِ في نشرةٍ رقمية، في أحدث
استخدامٍ لأنظمة الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التحول الرقمي الذي تنادي به الدولة
في ظلِّ الجمهورية الجديدة، وختامًا..
هذا غيضٌ من فيضٍ وقليلٌ من كثير، ولا تزالُ المسيرةُ مستمرةً والعطاءُ متواصلًا.
حضر الأمسية كل من:
السعيد قنديل، د. أحمد الشهاوي، د. طه هنداوي، محمد محمد عبد الوهاب، محمود الشورى،
سالم أبو شعير، د. علي العوضي، حماده غالي، رشا ناجح، مها عبد العزيز، محمد سلامة،
عادل محمد علي، شادي حماده، عبد الحميد أبو شعيشع، قضي الحبشي، دانا محمد، عاطف
الطيب، منى سلامة، جومانة الحبشي، فاطمة إبراهيم، عبد الرحمن قريطنة، حلمي القصاص،
د. عبد الله الشقرة، فارس صبرة، آلاء محمد علي، يارا محمد عباس، سمير عويضة،
وآخرين.














































.jpg)






