بالصور|| «الأمية البصرية وعلاقة التشكيل بالصورة الشعرية».. نادي أدب سيدي سالم يستضيف الفنان العالمي السيد عبده سليم

 



أدباتية: استضاف نادي أدب سيدي سالم، الفنان التشكيلي والنحات العالمي د. سيد عبده سليم، في لقاء فوق العادة، دار حول الأمية البصرية وعلاقة التشكيل بالصورة الشعرية.
أقيم اللقاء برعاية د. أحمد الشهاوي مدير عام فرع ثقافة كفر الشيخ، وحضور الشاعر السعيد قنديل الرئيس الشرفي، والدكتور طه هنداوي رئيس النادي، ومدير بيت ثقافة سيدي سالم محمد محمد عبد الوهاب.
واستهل د. هنداوي اللقاء بالقول، إن احتفالاتنا بانتصار أكتوبر لا تزال مستمرة، وإننا اليوم على موعدٍ مع عبورٍ جديد، باستضافة النادي لفنانٍ عالمي ليحدثنا عن تجربته لتكون مصدر إلهام للاجيال المقبلة.
وعرض هنداوي فيلمًا تسجيليًا بعنوان «الأسطوري»، تضمّن جانبا من سيرة ومسيرة د. سيد عبده سليم، من إنتاج نادي أدب سيدي سالم 2024م.

من جهته، رحب الشاعر الكبير السعيد قنديل، الرئيس الشرفي لنادي أدب سيدي سالم بالضيف المحتفى به، وتحدث عن جوانب مهمة في مسيرته الفنية، واستعرضَ كثيرًا من المواقف التي جمعتهما على امتداد سنواتِ الصداقة التي جمعت بينهما.

أما الكاتب الصحفي الكبير مصطفى عمارة، نائب أول رئيس تحرير جريدة الجمهورية – رئيس تحرير جريدة كفر الشيخ، فقد قدم التحية لنادي أدب سيدي سالم الذي يواصل نشاطه باستضافة الرموز، مشيرًا إلى أن د. السيد عبده سليم يمثل مبعث فخر لكل أبناء محافظة كفر الشيخ بوصوله للعالمية من خلال أعماله التي تقف شاهدةً على تاريخ وعظمة المصريين في ميادين كثيرة حول العالم.

ودعا عمارة، الأجيال الشابة إلى الاقتداء بالرموز، والبحث والتنقيب للتعرف على تجاربهم لتكون دستورا لهم في الحياة.
من جهته قال د. سيد عبده سليم، إنّ الله سبحانه وتعالى الطبيعة بألوانها وكائناتها وأشكالها ولم يجعلها بلونٍ واحد تذوب فيه كل المرئيات، وهيأ الإنسان ليعيش متحاورا مع الطبيعة الفنية، بمفرداتها الملونة بألوان تسر الناظرين، فى تكوينات مذهلة كألوان الزهور والأسماك والأحجار والأشجار والنباتات والثمار كل ما يوجد على الأرض، وأصبح اللون جزءًا لا يتجزء من تحقيق شخصية الأشكال والعناصر بالطبيعة التي لا حصر لها والتعرف عليها من خلاله.

 وأضاف، لو خلق الله الحياة والطبيعة بلون واحد، لتاهت وانطمست كل الجماليات والصفات الجمالية.

وشدد على أن المبدعين يَسْتَقون الصورة الشعرية والفن التشكيلي والموسيقى والكتابة القصصية والروائية، جميعها من معين واحد، وأنّ كلّ الفنون تنصهر في بوتقةٍ واحدةٍ، لإنتاج عملٍ فنيٍ كاملٍ في النهاية.

ودعا الفنان العالمي، إلى إتاحة الفرصة أمام العين لإدراك جمال وروعة الطبيعة المنسقة والمثالية والمريحة للنفس والعين، مشيرًا إلى أن الأمر يحتاج إلى تنسيق العقل وتنسيق الحياة.

 وتابع، أنّ الطفل الذى يبدأ حياته يمزج الألوان ويرسم ويعرف قيمة اللون والفن سيمتلك القدرة على الحفاظ على تنسيق الحياة والطبيعة، ولذلك لا بد أن نعلِّم الأطفال مبادئ الفن وتذوقَه، نُعلمهم كيف يزرعون الأشجار وينتظرون ثمارها، سيحافظون عليها ويرعونها فى البيت وفي الشارع، لذذا علينا أن نهيئ للأطفال مدارس كما يجب وشارعًا وطريقًا ومنزلًا وبأبسط سبل الحياة وهى النظافة.

واختتم بالقول، أنّ كل ذلك سيخلق جيلًا واعيًا، فالجمال خلقه الله سبحانه وتعالى فى الطبيعة فى كل شيء وبايجاز شديد ويتوافق كل كائن في شكله ولونه وحجمه، فكل شئ مُحمّل بالجمال والإبداع ومرتبط ارتباطًا وثيقًا بالميزان الحسي الداخلي للإنسان لأنه يدرك ما يريح العين وما يقلقها ولو تأملنا كل شيء من المخلوقات لوجدنا جميع عناصر الإبداع واللون وراحة النفس بما يسرها ويبهجها، فالطبيعة هى المعلم الأول والمصدر الأول للإبداع والفن.

 فى النباتات والطيور والفراشات والأسماك والبحر بما يحتويه من كنوز بصرية مبهجة ولنا أن نأخذ من الطبيعة ونحقق القيمة الجمالية المثالية في حياتنا ومجتمعنا فى كل شيء، حياة مليئة بالإبداع والابتكار ونخلق جيلا واعيا بالثقافة البصرية التى تفتح الآفاق نحو خلق مجال جديد لرؤية بصرية متجددة.

واختتم اللقاء بأمسية أدارها الشاعر أحمد زكي شحاتة، شارك فيها كل من:
الشاعر السعيد قنديل، د. السيد عبده، د. طه هنداوي، د. أحمد عبده الأسيوطي، حمال البطاط، زينب جبر، عبد الرحمن قريطنة، مصطفى عمارة، د. علي العوضي، محمد عبد الوهاب، عاطف الطيب، حمادة غالي، خالد محمد، شادي حمادة، جميلة إسماعيل، إحسان جمال، رودينا الهلالي، سعاد محمد، حنين محمد إبراهيم، عبد الحميد عويس، رشا ناجح، جنا عبد الحميد، عادل محمد علي، جهاد عادل، محمد عبد الحميد، وليد الأسيوطي، مها سلامة، سلمى حمادة، ريتاج الفقي، هند نجاح، حنان الوكيل، رضا أبو سريع، فاطمة إبراهيم، دانا محمد، قصي الحبشي، رزق جمال، مودة رزق، أحمد البلاصي، نشوى العيسوي، خلود العدل، صهيب محمد، محمد هاني، عطية عبد اللطيف، جمال الصنفاوي، محمد سلامة، حنين صابر، علي محمود، مها الصعيدي، فريد موميه، أحمد زكي شحاتة.. وآخرين.
شارك في توثيق اللقاء بالصوت والصورة، الإعلاميان حماده غالي ومها عبد العزيز.




























































Post a Comment

Previous Post Next Post