رواية عبد الرحمن منيف "قصة حب مجوسية" كاملة



رواية عبد الرحمن منيف  "قصة حب مجوسية"، تحمل فكرة التمرد على المجتمع من خلال علاقة الحب التي تنشأ بين بطل الرواية وليليان المتزوجة والأم لطفلين، حالة التمرد لم تقتصر على هذا الأمر وحسب بل تعدها إلى تناول العلاقة الجنسية بين بطل الرواية وكلا من ميرا ورادميلا وباولا.
يصور لنا الكاتب وكأننا في الحي اللاتيني الذي رسمه سهل إدريس، لكن هنا كان عبد الرحمن منيف يتميز بوصفه حالة من الحب العذري، رغم انه يستطيع أن يقدم على فعل الجنس بكل سهولة مع الفتيات التي ذكرن سابقا، فيصف ليليان التي تعلق بها عاطفيا كما يلي "عينان تترجرجان بالحزن، شفاه رقيقة والسفلى مرتخية بإثارة موجعة، أما الوجه فقد لوحته الشمس، فبدا غامضا ومجبولا باللذة والفجيعة وملعونا، لم أر جسدها العاري، ولا أدري لماذا استولت علي مشاعر قاسية أقنعتني أني لا أملك حق النظر إلى جسدها، وفي لحظة أخرى استبد بي شعور أقوى بان نظرتي لو امتدت إلى ذلك الجسد يمكن أن تلوثه" ص10، إننا أمام حالة من تقديس الأنثى ، فهي هنا ليست متاع للجنس أو للإنجاب بل متاع للنظر والجمال، ولفيض العاطفة، التي يفتقدها بطل الرواية، فهي عنده بمكانة مقدسية، لا يمكن أن تمس، هي الأم التي يفتقد حنانها في الغربة، هي الأنثى التي تمنحه الراحة والسكينة، هي النعومة التي تسري بين يديه، ما أن تبتعد الأيدي حتى نشعر بالحنين والحب للتلاقي من جديد، فها هو يعترف بهذه الأمر "لم أفكر أن تتحول هذه المرأة بين يدي إلى رادميلا.. كنت أريد أن المس يدها، أن اقلبها ، أن أضع رأسي على حضنها وأغفو، وإذا فكرت أكثر من ذلك اقطعوا رأسي وأعطوه للكلاب، انتم أيها الشديدو التزمت.. ماذا تستطيعون أن تقولوا عن الأفكار الصغيرة التي تحركت في رأسي؟" ص34 و35، من هنا نستنتج بان الكاتب يريدنا أن نتخلى عن أفكارنا البائدة عن المرأة، وان فكرة أي علاقة معها تؤدي إلى الجنس خاطئة، فيهو يطرح فكرة متناقضة عما يعتقده المجتمع، وكأنه بهذا الطرح يتحدى الأفكار السوداء التي تسيطر على العقلية العربية، فرغم انه رجل ومارس الجنس مع العديد من النساء لا انه مع ليليان شيء آخر، وكأن فيها شيء من أمه التي يفتقدها

لقراءة الرواية كاملةً.. اضغط هنا


Post a Comment

Previous Post Next Post