تأملات في نصوص الآيات.. (4) النجم الثاقب


المصريين توداي
تأملات في نصوص الآيات.. قراءة ثقافية في كتاب الله تعالى تستلهم مختلف العلوم يقدمها الإعلامي محمد أحمد عابدين على مدار 30 حلقة طوال شهر رمضان الكريم.. نطالع خلالها قراءة مختلفة لنصوص آيات الذكر الحكيم بمنظور ينفتح على كل العلوم الدينية والدنيوية..
 
الحلقة الرابعة: النجم الثاقب
«وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ* النَّجْمُ الثَّاقِب»، الطارق.

حسب نصوص الآيات فقد سمي الحق سبحانه وتعالى النجم الوارد في الآيات باسم الطارق وأعطاه صفة الثاقب وهو ما أكده العلم الحديث فمنذ حوالي ٥٣ عاما وتحديدا في سنة ١٩٦٧م أعلنت وكالة ناسا عن قيامها بتسجيل أصوات عن طريق الموجات الردياوية لحركة نجم في السماء يطرق طرقات متتابعة أسمته الوكالة cos mic hammers  المطارق الكونية العملاقة كما رصدت وجود اختراقات الأشعة الصادرة منه لاجسام فضائية فيما يمكن تسميته "عملية ثقب".

يتسم هذا النجم العملاق بالسمات التالية:

١- لا يُرى هذا النجم بوضوح كافٍ بسبب سرعة  دوارنه الكبيرة.

٢- هذا النجم بسبب سرعة دورانه الكبيرة ينفجر على نفسه ليكوّن ما يسمى بالنجم النيتروني

والغريب أن العلماء يقولون إن حجم قطعة صغيرة قدر حبة السكر يعادل أطنانًا كثيرة من مادته المتفجرة.

قراءة المفسرين للآيات جاءت غريبة:

حيث لا وجود لعلم الفلك وتفاصيله الدقيقة وهم يعتذرون في هذا فقد قالوا: إن هذا النجم هو زحل أو الثريا

أو الجدي أو غيرها وهي معلومات بدائية لا صحة لها وأن هذا النجم يسكن في السماء السابعة ويأتي إلى

السماء الدنيا فيطرقها ويبقى فيه حتى الفجر ثم يعود إلى السماء السابعة فيطرق بابها حتى يعود النهار

ولهذا سمي الطارق.

الطارق لغة:هو الوافد بالليل وهو من يدق الباب وجمع الطارق: الطراق وأطراق وطوارق، أما الطارقة هي المرآة التي تستخدم الحصى في معرفة الغيب ولا يعرف الغيب إلا الله.

 




إرسال تعليق

أحدث أقدم