«أنشودةُ الرّٙفض».. قصيدة للشاعر مصطفى أبو هلال



الوعيُ هنا:
نردٌ ..يُزْجيهِ الفتيةُ
بعد حِساءِ الشايِ
على طاولةِ الليل..
فُلْكٌ :تُبحِرُ فى صحراءْ
اللاوعيُ :
امرأةٌ ثٙكلٙى ..
تكشف سِترٙ الجُوع..
تُلقِمُ أثداءٙ الغُربٙةِ/
أفواهٙ الغٙيب..
لا تشربْ نٙخبٙ الغربة
وامضِ..وحيدًا
المرأةُ :
طاغوت..
يتزيا ثوبٙ نبِيٍّ..
يبني كعبة..
يفتحُ أروقةٙ القصر..
إزاءٙكٙ ..
ترصدُ عينُك ألٙقًا ..
ضوءٙ الشمسِ :
يُحِيلُ الظُّلمةٙ رأيٙ عيونِكٙ
ذهبًا...ذهبًا
............
هل تعرفُ ..
ماذا بعد بناءِ الكعبة؟!
بعد بزوغِ الشمس؟!
" مِقصٙلٙة "
...........
إن تُلقِ عصاك!
لن تلقفٙ ..
ما صنعٙ الأفّٙاكون..
انفرطٙ العِقدُ/
واحترقت أغصانُ الزيتون ..
...................
لن يبقى الحقُّ وحيدًا
أو يُزهٙقٙ بالعفةِ باطلْ..
فلتمضِ ثعابينُ السّٙحرة
ولتسقطْ بالأُسوةِ بابلْ
إن تُلقِ عصاكٙ على ثقةٍ
يختلطْ الحابلُ بالنابلْ ..
........................
لا تلقِ عصاكٙ
ولا تٙمدُدْ!
أو تٙبنِ حِماكٙ
على فٙدفٙدْ ..
فالهِرُّ :
تٙغٙوّٙلٙ ..
واستأسدْ ..
الطُّهرُ : بٙدٙدْ ..
والعُهرُ : مٙدٙدْ ..
والعارُ :
على الدارِ
تعوّٙدْ ..
والضّٙيمُ : يُسٙرمٙدُ
يا موسى..
............
" سبق ٙ السيفُ العذلٙ "
تحيا " قٙرطاجْ "
يسقطْ :
ماخورُ المٙلكية!!
تحيا ثورةُ مصرْ ..
أُرجوزةُ مِصرْ ..
..لم تأسِرْ رأسٙ القٙمعِ
بمعركةِ الحرية ..
لم تسبُرْ غٙوْرٙ اللُّعبةْ ..
فاللُّصُّ :
يديرُ الرُّقعٙةٙ
كيف يرى..
بالعسكرِ ..
والخيلِ المُرْدِ ..
محطاتِ التغييبِ العفْوي/
التنكيلِ بكلِّ إرادةْ ..
القنواتِ القوّٙادةْ ..
يجتاحُ هٙياجٙ الرفض ..
يشُدُّ لجامٙ الرّٙكضِ
هجوعًا نحو الحرية
بنشيدِ بلادى ..
وهراواتِ الأغنيةِ الوطنيةْ
يتخيلُ أنّٙ الواحةٙ/
مهدٙ العزّٙةِ ،
مهبطٙ موسى ..
..قهرًا..
تكبِتُ شوقٙ ذليلٍ..
صٙونٙ كرامةْ ..
أنّٙ سجودٙ الشمسِ ..
لومضةِ حبٍّ
تحت سماءِ الثورةِ
ليسٙ علامةْ ..
أنّٙ الأرضٙ :
برغمِ الثورةِ ..
لن تلبٙسٙ زِيّٙ العُرسِ ..
رداءٙ الرّٙدعِ ..
لوحش البرِّية..
يغتالُ ضمائرٙنا
الساذٙجةٙ الثّٙكلٙى/
الأدمغةٙ المٙسبيّٙة..
بالخُوذاتِ الزيتية..
والأرديةِ الوثٙنية..
يستكبرُ أن نزجُرٙهُ الآنٙ /
لنصنعْ تاجٙ الخُلدِ ..
فنٙمنحٙهُ نٙوْطٙ الأبديّٙة..
فالمجدُ ..
لِمٙن نكّٙسٙ رأسًا..
للغربِ ..بزعمِ الوطنية..
............
اهترأ الماءْ...
الحانةُ ضجّٙتْ بالنُدٙماءْ...
الجنةُ ليست للشعراءْ...
يبقى ..
دولارُ النِّفطِ وحيدًا
وامرأةٌ :
تركبُ موجٙ التِّيهْ ..
تصنعُ من عربِ البحرِ
..نبيذًا..
كى ترقصٙ واشنطن
فى حانةِ " لوركا " ..
بالقدِّ الأميٙسِ ..
والوجهِ المُتّٙقِدِ /
الخصرِ الأمرٙسِ ..
ترفُلُ فى ثوبِ قطيفتِها
تتهادٙى كغزالٍ/
كفراشةِ صبحٍ ..
تلدِغُ كالعقربِ/
كالأفعٙى/
تتلونُ كالحرباءْ ..
تُمسِكُ إزميلٙ بداوتِنا ..
كي تٙنحِتٙ .....تمثالٙ الحرية..
..الحريةُ .." تمثالْ "..
أشربُ نخبٙ الغربةِ :
وأموتُ .. ..مزيدًا..


Enregistrer un commentaire

Plus récente Plus ancienne