يا نسمةَ الصُّبح قد غنّتْ حمائِمُنا/
يا راحةَ القلبِ مِنْ عزٍّ وتمْكينِ
يا غزّةَ العزِّ قد قرّتْ نواضِرُنا/
لمّا رأينا شرارَ النّاس في هُونِ
إنّ الأسودَ إذا أبْدتْ مَخالبَها/
كان القتالُ يقيناً غيرَ مَظنونِ
طوفانُ غزّةَ سيْلٌ دامِغٌ عرِمٌ/
يُطهّرُ الأرضَ مِن رِجْسِ المَلاعينِ
طوفانُ غزّةَ عِزٌّ، للورى أمَلٌ/
يحرِّرُ الأُسْدَ مِن سِجْن الشياطينِ
طوفانُ غزّةَ رُعْبٌ للأُلَى دَنِسوا/
يُسدّدُ الرَّمْيَ فيهم دون تهْوينِ
يا أُمّةَ العزِّ قُولي ردِّدي فرَحا/
اللّه أكبر يَهديني ويحْميني
يا أُمّةَ العزِّ قُومي وافْرحي جذَلا/
إنّ التَّهانيَ مِن شَرْعي ومِن ديني
ياأمّةَ العزّ قُولي للأُلَى حكَموا/
وما لهمْ مِن صَنيعٍ غيرُ توهينِ
ستنْدمونَ إذا زال الغمامُ غدا/
وقد تمكّنَ أهلُ العزّ والدّينِ
ستندمون إذا قال المَليكُ غدا/
أينَ الجبابرُ أين مَنْ يُدانيني؟!
ياربّ سدّدْ رماحَ القومِ وانْصُرهم/
وأنْجِزِ الوعْدَ وارفع رايةَ الدّينِ
