أدباتية: لم تنشأ «أدباتية» في قاعات رسمية أو ضمن خطط بيروقراطية، بل وُلدت من إدراك عميق بأن التراث ليس ترفًا، وأن ما يتساقط من ذاكرة القرى والنجوع هو في جوهره ثروة لا تقدّر بثمن. آمن مؤسساها أن الثقافة حق أصيل، وأن الأجيال الجديدة لا يمكن أن تنمو منبتة الصلة بجذورها، فكانت «أدباتية» بمثابة صرخة وعي، ومشروع إنقاذ، وأيضًا مساحة للإبداع.
